الخرطوم 7 اكتوبر 2010 (شينخوا) بحثت مفوضية الاستفتاء الخاص بتقرير مصير جنوب السودان اليوم (الخميس)، مع سفراء ثمان دول يتواجد بها الجنوبيون بكثافة اجراءات انشاء مراكز اقتراع للناخبين المشاركين في الاستفتاء القادم.
وقال جمال محمد ابراهيم المتحدث الرسمي باسم المفوضية للصحفيين عقب الاجتماع، ان المفوضية ناقشت في اجتماع مع سفراء الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وكندا واستراليا وكينيا واوغندا واثيوبيا ومصر، انشاء مراكز اقتراع للجنوبيين بها.
وتوجد في هذه الدول كثافة سكانية من ابناء جنوب السودان، حسب ابراهيم.
واضاف "ان المفوضية ستقوم بعملية التنسيق لتحديد المراكز بخارج السودان مع منظمة الهجرة الدولية والتى بدورها ستوفد مندوبين من المفوضية للقيام بالاجراءات المتعلقة بانشاء المراكز".
وتابع "ان المفوضية عقب الفراغ من إنشاء مراكز التسجيل في الجنوب والشمال والخارج ستكون قطعت شوطاً كبيراً نحو التسجيل لعملية الاستفتاء".
واعرب ابراهيم عن امله في ان تتم العملية وفق الجدول الزمني المقترح، وتوقع ان يتم اعلان كافة الترتيبات بإنشاء لجان الاستفتاء خلال اليومين القادمين.
وكانت المفوضية قد اعلنت الثلاثاء ان عمليات تسجيل الناخبين الجنوبيين للاستفتاء ستبدأ في 14 نوفمبر المقبل.
ويشهد السودان في التاسع من يناير عام 2011 استفتاء لتقرير مصير جنوب السودان يدور بشأنه سجال بين شريكي الحكم حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان.
ويتهم حزب المؤتمر الوطني الحركة الشعبية بـ"مصادرة حريات" الاحزاب الاخرى ومنعها من المشاركة في الاجراءات المتعلقة بالاستفتاء، وحدد خمسة شروط لاجرائه، بينها سحب الجيش الشعبي من المناطق الشمالية واعادة الانتشار وفق البروتوكول الامني لاتفاقية نيفاشا. ورد الجيش الشعبي، الجناح العسكرى للحركة الشعبية على مطالبة حزب المؤتمر الوطني له بالانسحاب من عدد من المناطق باعتبار هذه المطالبات "إعلان حرب من جانب واحد".
وحذر وزير الاعلام السوداني كمال عبيد، سكان الجنوب من فقدان حقوق المواطنة اذا قرروا الانفصال خلال عملية الاستفتاء، وهو الأمر الذي انتقدته حكومة جنوب السودان.لكن الرئيس السوداني عمر البشير تعهد بعدم طرد أي مواطن جنوبي من شمال السودان في حال اختيار سكان الجنوب الانفصال.